كوركيس عواد

118

الذخائر الشرقية

أما ما بعد ذلك ، فلا نجد لتلكيف ذكرا قديما في مصدر كلداني أو عربي « 1 » . على أن هنالك عشرات المخطوطات الكلدانية ، ترجع إلى عصور متأخرة ، قد تفرقت في جملة خزائن . وتشير هذه المخطوطات إلى أنها كتبت في تلكيف ، أو إلى أن مؤلفها من أهل هذه البلدة . وقد تم نسخ هذه المخطوطات بين القرن السابع عشر وأوائل القرن العشرين . وأقدمها مؤرخ بسنة 1648 م « 2 » . وممن ذكرها من المؤرخين المتأخرين ، محمد أمين العمري ، المتوفى سنة 1203 ه . قال في أحد الأولياء : « . . . عربي الأصل كان يسكن تلكيف قرية نبي اللّه جرجيس « 3 » . . . مات قبل الثمانين والمائة والألف » « 4 » ( 1180 ه ) . وأشار إليها المنشي البغدادي سنة 1237 ه - 1822 م ، فقال إنها من قرى الموصل ، تبلغ بيوتها ثلاثة آلاف بيت من النصارى » « 5 » . وذكر ريج أنه عثر في تلكيف ، على نسخة من الإنجيل باللغة الكلدانية ، مكتوبة

--> ( 1 ) لبعض الكتبة المحدثين ، بحوث في تلكيف . منها : 1 - الخوري جبرائيل قرياقوزا : تلكيف ( نشرة الأحد 10 [ بغداد 1931 ] ص 640 - 648 ، 665 - 668 ) . 2 - يوسف هرمز جمو : آثار نينوى أو تاريخ تلكيف ( بغداد 1937 ؛ 127 ص ) وقد سبقت الإشارة إليه . ( 2 ) من هذه المخطوطات 33 في دير السيدة ، و 5 في عقرة ، و 4 في كركوك ، و 12 في برلين ، و 7 في كمبرج ، و 3 في باريس ، و 2 في لنينغراد . راجع بشأنها الفهارس الآتية : ( 3 ) ذكر ريج في رحلته ( Narrative . II , 104 ) أنها من أوقاف النبي يونس . والصواب ما في أعلاه . ( 4 ) منهل الأولياء ( نسختنا الخطية . ص 204 ) . ( 5 ) رحلة المنشي البغدادي . نقلها عن الفارسية عباس العزاوي ( بغداد 1948 ، ص 80 ) .